كاتب ومدرس كتابة

هل يمكنك أن تتخيل تاجراً لا يبيع؟ وخطيباً في غير جمهور؟ ومقاتلاً في غير معركة؟ وفريقاً يخوض مباراةً ضد لا أحد؟ ويداً واحدةً تصفّق؟

ستقول لي: إن كل ما سبق أمر غير معقول.. فالتجارة، والخطابة، والقتال، والمنافسة الرياضية، والتصفيق، كلها أمور لا يمكنها أن تتم بشكل منطقي إلا إذا احتوت عنصرين فأكثر: بائعا ومشترياً، خطيباً ومستمعين، مقاتلا ومقاتلا يواجهه، فريقا في الملعب وفريقا يواجهه، يداً ويداً أخرى تقابلها..

وهذا أمر ينطبق على الكتابة! فهي عملية تواصلية بين كاتب وقارئ، وهي في شكلها النموذجي المثالي: شيء تكتبه، ليقرأه القارئ، ثم يتفاعل معه ومعك.. وبهذا تكتمل الدائرة، حين يعود إليك ما قدمته للناس، وتلمس ذلك بنفسك.

لكن هذا الشكل المثالي للكتابة ليس الشكل الوحيد، فهناك أشكال أخرى:

  • هناك كتابة تبلغ القارئ، فتؤثر فيه، لكنك لا تعلم أيها الكاتب شيئاً عن ذلك الأثر.
  • وهناك كتابة تبلغ القارئ، فلا تؤثر فيه.
  • وهناك كتابة لا تبلغ أحداً، رغم أنك تريد لها أن تبلغه.
  • وهناك كتابةٌ تقصد أنت أيها الكاتب أن تتواصل بها مع نفسك وحسب. وعن هذه الكتابة أتحدث إليك في هذه التدوينة.

كثير من الذين عملت معهم طوال سنوات من التفرغ لتدريس الكتابة والتدريب عليها، لم يكونوا يريدون أن يعترف بهم العالم كتّاباً، بل كانوا يريدون أن يكتبوا لأنفسهم، ويعدّون هذا غايةَ المنى.. ولا أحصي كم سمعت من واحد بعد واحد من المتقدمين لبرنامج “رحلة الكتابة” عبارة تقول: “أنا لا أنوي التأليف، ولا أريد أن أنشر ما أكتبه لأحد، أريد أن أكتب وحسب”، وعبارات تدور حولها، سمعت ذلك -بلا مبالغة- عشرات من المرات.

الكتابة للآخرين ليست هي السبيل الوحيد للكتابة، وليست هي الشكل الوحيد المقبول من أشكال الكتابة. وبوسعك أن تكتب لنفسك وحسب، وستكون تلك الكتابة مفيدةً لك على أكثر من صعيد.

ولكن المدهش، وما أكثر المدهشات في عالمنا، أن في الناس من يخاف أن يكتب حتى لنفسه، إي والله، وهذه مسألة تقتضي بعض التفكر والتأمل الجاد.. فلنفعل ذلك!

لماذا تخاف أن تكتب لنفسك؟

هناك عوامل مفهومة ومعقولة قد تمنعك أن تكتب لأجل الآخرين، مثل خوف النقد، والإحساس بنقص الأهلية ، والشعور بقلة فائدة المكتوب أو نقصان أهميته، والحساسية تجاه النقد، والخوف من عدم تلقي القراء للمكتوب تلقياً حسناً، وأسباب أخرى كثيرة.

لكن! ما الذي يمنعك أن تكتب لنفسك وحسب؟ ما الذي يمنعك أن تكتب شيئاً لن يطّلع عليه أحد من الناس، ولن تخاطر عند كتابته بالتعرض لنقد الناس ولا آرائهم ولا أقوالهم الجارحة؟

هناك أسباب لإحجامك عن الكتابة لنفسك، لا أجادل في منطقيتها أو وجاهتها، فأنا متعاطف معك بصدق، والذي يعنيني هو مساعدتك على تخطي هذا الإحجام، والانطلاق في التواصل مع نفسك بواسطة قلمك.

وأحسب أن أهم هذه الأسباب هي:

١. تخاف أن تواجه نفسك:

أنت تفهم أن الكتابة تعني أن تواجه نفسك، وحين يكون بينك وبين نفسك جفوة، وعلاقة فيها كثير من التحفظ والاحتشام؛ فسيكون من العسير عليك أن تكاشفها وتصارحها، وهذا أمر تجبرك عليه الكتابة.

ربما أنت تعرف أن الكتابة تعني فتحاً لجراح قديمة، أو مواجهة لذكربات لا تريد مواجهتها، أو اختباراً لأحاسيس لا تحب اختبارها، أو تأكيداً لحقائق يرعبك كشفها.

ولذا، تتصرف مع الكتابة كما يتصرف إنسان بدينٌ، يخاف أن يقف على الميزان الذي سيؤكد له أن وزنه ازداد كثيراً عن آخر مرة قاس فيها وزنه! وبهذا تواصل تخبئة الغبار تحت البساط.. ليبدو كل شيء على ما يرام، رغم أنك تعلم أن الأمر ليس كذلك.

 

٢. لا تثق بقدرتك على التعبير الدقيق عن فكرتك:

تعلم أن الكتابةَ ليست تصويراً فوتوغرافياً لما تفكر به، بل هي عملية رسم يدوي ومحاكاة، قد تقترب من الصورة الحقيقية حتى تدل عليها، وقد تكون بعيدةً جداً.

ولكن.. أنت ترى أن قدراتك الكتابية الحالية لا تؤهلك للتعبير الدقيق عما تفكر به، ولا تساعدك على التحديد الدقيق لمشاعرك.. فتجد أن الأفضل هو تخطي الفكرة من أساسها، ولسان حالك يتمثل بالمثل الدارج: “لا تلسعيني يا نحلة ولا أبغى منك عسل”!

 

٣. تخشى أن يقع سرك في الأيدي الخاطئة:

تود أن تكتب شيئا ما.. لكنك تتساءل بينك وبين نفسك: ماذا لو وقع هذا الذي أكتبه في يد شخص ما لا أحب أن يطلع عليه؟

أخبرتني إحدى طالباتي في رحلة الكتابة أنها شعرت بأنها تعرضت لطعنة نجلاء، حين اكتشفت أن أمها كانت تتلصص على دفتر يومياتها، وهذا شعور سيئ، يشبه أن تكتشف أن أحدهم يتلصص عليك وأنت تستحم!

وفي اللقاء نفسه، قالت طالبة أخرى: إنها تحمل -وهي لا تزال في ريعان الصبا- همّ ما سيفعله ذووها بدفاترها بعد وفاتها، وإنها أوصتهم جميعاً بأن يكون أول ما يفعلوه هو أن يحرقوا تلك الدفاتر، وحذّرتهم أشد التحذير من محاولة الاطلاع على شيء مما فيها.

هذه ثلاثة أسباب تعيقك عن الكتابة لنفسك.. هل هناك سبب رابع؟ أخبرني به في التعليقات من فضلك.

لماذا يجب أن تكتب لنفسك؟

١. لأن الكتابة لنفسك تجعلك أعرف بها:

من الطرائق التي يمكنك أن تزيل بها المرء الوحشة بينك وبين نفسك: الكتابة لنفسك عن نفسك: قيمك ومثلك الأخلاقية، أهدافك ومطامحك المستقبلية، مناقبك ومثالبك، مشاعرك وأحاسيسك، تجاربك وخبراتك، علاقاتك صداقاتك وعداواتك، هواياتك واهتماماتك، صحتك ومظهرك…

إن الكتابة لنفسك عن هذه النقاط وغيرها.. تجعلك تعرف ذاتك كما لم تعرفها من قبل.. لأنك ستكون مضطراً من أجلها إلى ملاحظة أمور كنت عنها غافلاً، وستشعر بالحاجة إلى تسليط نظرك وتفكيرك على مساحات من الذات لم تكن تجرؤ على الاقتراب منها.

ستجد نفسك تعيش حياةَ التأمل المتمعن في تجاربك الماضية، وتألف عادة التدبر في نزعات نفسك وانحيازاتها الدائمة، وتقلبات مزاجك التي لا يبدو أن لها معياراً، وستغدو أكثر وعياً بنفسك، وأكثر معرفة بشأنها: ما ينفرها وما يجذبها، ما يحمسها وما يفترها، ما تحبه وما تكرهه… إلى غير ذلك.

 

٢. لأن الكتابة لنفسك تجعلك أرحم بها:

بعد أسابيع من ختام إحدى معسكرات تجربة الكتابة؛ أخبرتني إحدى الخريجات خبراً عجيباً، قالت:

أشكرك جزيل الشكر، فقد صارت حياتي منظمة جداً بفضل الكتابة، لأن نفسي صارت أهدأ، فقد مكنتني الكتابة اليومية -لأول مرة في حياتي- من طرد عوامل القلق التي طالما كانت تقف بيني وبين التفكير الطبيعي! وبمجرد أن ذهب التوتر وخف القلق، عاد عقلي يعمل بارتياح، وصار تفكيري منظماً، وأصبحت كل الأشياء في وضعها الصحيح!

الكتابة التي تستهدف بها نفسك، كتابةٌ مغلفة بالرحمة، ومبطنة بها.. لأن فيها مساعدة للنفس على “تفريغ” الأبخرة السامة التي تجول في الداخل، مسببة كثيراً من التوتر والقلق أو الغضب أو الأسى أو الارتباك والانشغال بأمور لا تسمن ولا تغني.

٣. لأن الكتابة إلى الذات تجعلك أقرب إلى الحكمة:

ويجب أن تأخذ هذا العنوان بشيء من التحفظ، فليست الكتابة وحدها ما يضمن لك الاقتراب من الحكمة، ولكنّها عامل مرجِّحٌ للاقتراب من الحكمة، وهي: وضع الأشياء في مواضعها.. ورؤية الأشياء كما هي..

أما لماذا تجعلك الكتابةُ أقرب إلى الحكمة؟ فلأنها -بارك الله فيك- تنقل الأشياء من الدماغ إلى الورق، فتجعلها أقرب إلى حجمها الطبيعي.

كنتُ أعيش في دولة ما، وأحدث النفس بالرحيل إلى مكان آخر، ثم تعوذت بالله من الشيطان وتخليت عن الفكرة. وبما أني لست متعلقاً بكثير من العلاقات ولا العادات والطقوس في تلك البلاد فقد كان التفكير بالرحيل شيئاً قليل التكلفة نفسياً.

وذات يوم جاءتني رسالة بريدية من إحدى الجهات الحكومية، تبلغني بوجوب القيام بإجراء قانوني مكلف يخص شركتي، ويجب أن يتم هذا الإجراء خلال ستين يوماً. أصابتني تلك الرسالة المباغتة بكثير من التشويش.. وسرعان ما فكرت بالرحيل خلال ستين يوماً.. ثم إني جلست إلى حاسوبي، وفتحت مستنداً جديداً، وأخذت أكتب مزايا الرحيل ومساوئه، ومزايا البقاء ومساوئه، فوجدت بعد التمعن والتفكر أن البقاء أفضل بكثير من الرحيل، وأن خسائر ذلك الإجراء القانوني السخيف أقل بكثير من خسائر السفر السريع خلال وقت قصير، وأن الرحيل سيكون خياراً ممتازاً، ولكن بعد ستة أشهر من ذلك التاريخ، يتاح لي أثناءها ترتيب كثير من بطاقات القوة التي ستساعدني في التجربة القادمة.

الذي فعلته: أني نقلت الفكرة من رأسي المشوش المضطرب إلى المستند الرزين الساكن، فبدت الأمور أيسر، وأقل إثارة للذعر، ما سمح لعقلي باستعادة شيء من الهدوء.

ثم ساعدني إطار التفكير الذي وضعته على التأمل بشكل أعمق، فوجدتُ أن لكل من المواجهة والهرب مناقبه ومثالبه، وبدا لي أن تقديري للخسارة الناتجة عن البقاء كان “مبالغاً فيه” إلى حد بعيد.

وهكذا اتخذت قراري بالبقاء وتأجيل التفكير في السفر إلى وقت أنسب، ولولا أن وفقني الله إلى التفكير على الورق، لكنت اتخذت قراراً أقل حصافةً تحت سيف الهلع وضغط الوقت، وفي ظرف غير مواتٍ.

كيف تكتب لنفسك؟

١. اصطلح مع نفسك:

الحل الأهم يقع خارج إطار الكتابة، الحل الأهم هو أن تقول لنفسك: عيب! أنا إنسان، كرّمني الله، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، وجعل فيّ قبساً من الروح، وسخر لي الكون كله، ثم أنا لا أعرف نفسي ولا آلفها ولا آنس بها؟! هل هناك ضياع للعمر أفظع من أن يعيش المرء غريباً عن نفسه؟!

الإنسان الذي لا يستطيع مواجهة نفسه ولا الخلوة بها.. إنسان غير ناضج على نحو ما، وعليه أن يجد لنفسه حلاً، وإلا.. فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا.

وهذه أربعة مقترحات تجعلك أقرب إلى نفسك، وأقل استيحاشاً منها.. هي عبارة عن صور للكتابة الذاتية، وهي شائعة الاستعمال، وكل واحدة منها تستحق تدوينةً مستقلة، أرجو أن أوفق إلى تقديمها لك ذات يوم بإذن الله:

  1. توثيق النعم: ما يسميه الخواجات بمذكرات الامتنان.. وهي عبارة عن نصوص تعبّر فيها عن مدى سرورك وشكرك لله تعالى على شيء جميل جرى لك.
  2. تدوين اللحظات العاصفة: بعد كل مرة تشتعل فيها مشاعرك: فرحاً شديداً، أو غضباً شديداً، أو شوقاً شديداً، أو ضيقاً شديداً، أو غير ذلك.. سارع إلى قلمك ودفترك واكتب..
  3. إدارة الوقت بالكتابة: تدوين أهدافك اليومية والتزاماتك خلال الأسبوع القادم أو الشهر القادم.. يجعلك أقرب إلى نفسك، والتأمل فيما كتبته يجعلك قادراً على تحليل أنشطتك ومعرفة الطرائق التي يذهب بها وقتك وتضيع ساعات عمرك.
  4. كتابة اليوميات: حبس ظلال يومك.. بالكتابة عن أهم ما حدث لك في يومك. متى صحوت، ماذا أكلت، كيف شعرت، من لقيت، ماذا قررت…. إلى غير ذلك.

٢. اختر بيئة مناسبة للكتابة، وآمنة:

اختر مكاناً حسناً، وزماناً حسناً، وأدوات للكتابة حسنةً كذلك. وأهم ما يجب عليك التحقق منه في المكان والزمان والأدوات: الأمان، بحيث تكتب دون أن يطلع عليك أحد من الناس.. ودون أن تضطر إلى التفسير والتبرير وما يشبههما.

ومما يساعدك على الكتابة بشكل آمن: تطبيقات عل الهاتف للكتابة، تمنع المتطفلين من الدخول على مكتوباتك إلا بأرقام سرية أو ببصمة الوجه! ومنها مثلا: تطبيق اليوميات على آيفون، وتطبيقات مثل: Evernote، Microsoft OneNote، Google Keep، Day One، Journey، Diaro، جميع هذه التطبيقات توفر تشفيراً وحماية لمكتوباتك، وبوسعك أن تختار ما تراه مناسباً لك.

 

٣. اختر معارك يمكنك الانتصار بها:

ثمة شيء عليك فهمه هنا.. أنت لست في معركة مع الكتابة، أنت في حرب طويلة.. فيها معارك كثيرة، ستخسر بعضها، وتربح بعضها الآخر، لكنك إن صبرتَ كسبت الحرب.

يعتمد الفوز في الحرب على أمور، من بينها: قوتك النارية، لذا.. اختر معارك على قدر قوتك النارية، معارك صغيرة تستطيع أن تحقق فيها نصراً سريعاً..

يعجز رائد الأعمال المبتدئ، وتعجز الشركات الصغيرة، عن إنفاق الملايين في حملات دعائية ضخمة.. ويعجز الرياضي المبتدئ عن تحقيق التفوق في السباق الأولمبي، ويعجز الطفل الصغير عن مجاراة الكبار في كثير من المهارات.

وكذلك الكاتب المبتدئ، يعجز عن تحقيق النصر في المعارك الكتابية الضخمة، ولا بد لك إن كنت كاتباً مبتدئاً.. أن تختار معاركك الكتابية بعناية بالغة.. معارك يغلب على ظنك أن النصر فيها وارد جداً.
مثلا: حين تكتب عن مشاعرك، اكتب كتابة من يستكشف عناوينها العريضة وقسماتها العامة، لا تتعمق في وصف التفاصيل فقد يجفلك ذلك ويجعلك تستصعب الحكاية.. اكت عن شعور تمر به.. في سطر أو اثنين أو ثلاثة، ولا تتجاوز ذلك، فإن الاسترسال في الكتابة مظنة التهلكة للقلم المبتدئ والقلم الخائف المرتعش.

اكتب يومياتك، وافعل ذلك بالتدريج: اكتب في البداية يوميات عامة، عابرة، قصيرة، بلا تفاصيل ولا ملامح إن شئت، حتى إذا ألفت الكتابةَ، ولم يعد الإمساك بالقلم كل مساء أمراً مرعباً.. زدت من عمق ما تكتبه.. ومن تفاصيله.

اكتب كتابة حرة لا معايير لها، بحيث يكون مجرد الكتابة انتصاراً في معركة ما..

وبينما أنت تفعل ذلك، تذكّر أن ما تكتبه لن يطلع عليه أحد من الناس، ولا تستصغر المكاسب الصغيرة التي تنالها.. فإن معظم النار من مستضغر الشرر.

ختاماً، أود أن أذكرك بأن مهارة الكتابة تنتمي إلى طائفة المهارات المعقدة والمركّبة، وأن هذا اللون من المهارات يقتضي نفساً طويلاً، وصبراً لا حدود له، وقدرة على السرور بالتقدم مهما بدا بطيئاً.

وأود أن أذكرك أيضاً بأن كتابتك إلى نفسك عمل شريف، لا يقل في جماله عن كتابتك للآخرين، فاكتب لنفسك، و”ابدأ بمن تعول”، واتخذ من الكتابة يداً حانيةً تربّت بها على كتف نفسك، ومصباحاً يضيء لك موضع الخيارات الصحيحة، وباب حكمة تدخل منه كل مرة لتجد اكتشافاً جديداً، وتعرف من نفسك ما لم تكن تعرف من قبل.

كتب الله لك التوفيق.. وكثّر الله نصوصك وجوّدها.

عبدالله بن عمر

كاتب، ومدرس كتابة

التعليقات 4

  1. .

    الشيء الوحيد الذي أود الوصول إليه من الكتابة : هو أن أكتب بهذه الطريقة الخلابة! يا رب يعيش هذا الفن ولا يأتيه الهرم. حاضرة بإذن الله من اليوم سأبدأ بكتابة اليوميات وذلك لغاية هي الأهم من وجهة نظري؛ تفريغي من الأفكار والحسرات وبعض الآهات والكثير من الندم.

    شكر الله لك يا أستاذ عبدالله، وكثر علينا من هذه التدوينات البهيات.🥺🙏🏻

    الرد
    • حفصة

      ما يخيفني عن الكتابة لنفسي هو الخوف من الكتابة نفسها، فأنا عندما أريد أن أكتب وأتجهز للأمر تمامًا لا أدري ماذا أكتب وأبقى أفكر وأفكر ولا أهتدي لشيء فأترك الكتابة.
      بارك الله فيكم أستاذنا عبد الله وجزاكم خيري الدنيا والأخرة.

      الرد
  2. Khaled ElAhmad

    ما هذا الجمال؟

    كل الشكر لمن أوصلني لهذه المدونة.

    ما شاءالله عليك أخ عبدالله

    استمر ولا تحرمنا من عطاء كلماتك.

    الرد
  3. Ali Saad

    اللهم بارك. كلمات طيبة ومقالة نافعة. سبحان الله نزلت تطبيق Day One منذ أيام وشرعت في الكتابة لنفسي.

    الرد

ابحث

اكتشاف المزيد من عبدالله بن عمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading