أهلاً بك أيها الكاتب!
في داخلك كاتب ينتظر أن تتاح له الفرصة لينطلق, وأنا هنا لأساعدك على ذلك.
اسمي عبدالله بن عمر، وأنا كاتب ومدرس كتابة، جنيت قوتي من القلم منذ تسعة عشر عاماً، وعملت في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية، وفي البحث وكتابة المحتوى وصناعة المناهج، وفي التربية، وفي التعليم، ثم جعلت همّي واحداً من عشر سنين: أن أصنع الكتّاب، وأساعدهم على أن يتجاوزوا لحظات التردد، ويجتازوا ضعف البدايات، ويأتلقوا في فضاء الأدب.
أطلقت منهجية “رحلة الكتابة” عام ٢٠٢٠، ودرّبت عليها ٤٠٠ من الكتّاب، ثم طوّرت دبلوم الكاتب المحترف، وأنا أستعد لإطلاق مدرسة الكتابة.
أؤمن بالكتابة، وأعتقد أنها للجميع، وأرى فيها راحةً للنفس، وشفاء للصدر، وذهاباً للحزن، وتبليغاً للمعرفة، وباباً للرزق، ومعراجاً إلى الخلود..
أعتقد أن تعلّم الكتابة أمرٌ يقدم عليه أصحاب العزائم الشريفة، والهمم العالية، والرغبة العميقة في ترك أثر طيب وراءهم في دنيا الناس.
أنا أكتب في مدونتي عن الكتابة، وأبث في نشرتي البريدية رسالة أسبوعية لمحبي الكتابة، وأتحدث عن الكتابة في قناتي على يوتيوب.
أهلاً بك، هذا بيتك أيها الكاتب!



